• الرئيسية
  • الصور
  • المقالات
  • البطاقات
  • الملفات
  • الأخبار
  • الفيديو
  • الصوتيات
  • المنتدى
في

جديد المقالات
  • شخصيتنا الغائبة
  • سفينتنا والإصلاح بين المفروض والمرفوض
  • خلق الفرص الوظيفية لاتجميدها
  • الرقم 911
  • ما بعد العواصف.. هل من كيان عربي واحد ؟!
  • كيف تكتب مقالاً ؟(حول العالم)
  • (حول العالم) من يعرف جنياً يتلبسني؟!
  • انشر مقالاتك هنا
جديد الأخبار
  • دراسة: 350 مليون شخص حول العالم يعانون من البول السكري
  • السعودية تطلق محرك البحث Summon للبحث في مصادر المعلومات العالمية
  • نوع الطعام لا كميته ..فقط يؤثر في الصحة
  • الهلال بجماهيره يواجه تحدي الجزيرة الإماراتي
  • مخاوف من «فقاعة» تطول السوق العقارية خلال الـ 5 سنوات المقبلة
  • الأسهم السعودية تواصل ارتفاعها كاسبة 12 نقطة (0.19%+)
  • زيت الخزامى يساعد في علاج عدوى الالتهابات الفطرية
  • أسهم «القناص» تصيب الاتفاق في مقتل.. و«شمس رياضة القصيم» تحرق الاتحاد
  • باناجه رعى حفل توقيع النسخ الأولى لعشرة إصدارات ثقافية حديثة بأدبي الطائف
  • خبير تقني: المملكة قطعت شوطا كبيرا في تحضير البنية التحتية القادرة على استضافة أية حلول تقنية جديدة
جديد الفيديو
  • (قناة الاماكن) لقاء مع الشاعر والباحث في الادب تركي بن ماطر الغنامي . في برنامج رواد وأحفاد ( حلقة الشاعر فاضي بن ساير الغنامي ) 1/3
  • (قناة الاماكن) لقاء مع الشاعر والباحث في الادب تركي بن ماطر الغنامي . في برنامج رواد وأحفاد ( حلقة الشاعر فاضي بن ساير الغنامي ) 2/3
  • (قناة الاماكن) لقاء مع الشاعر والباحث في الادب تركي بن ماطر الغنامي . في برنامج رواد وأحفاد ( حلقة الشاعر فاضي بن ساير الغنامي )3/3
  • عيوني تشتاقلو--- محمد بشار
  • ليالي فبراير 2010 طيور الجنة
  • هيلا يا رمانه .. مصطفى العزاوي طيور الجنة
  • يا مملكتنا الحبيبه محمد بشار
  • لما نستشهد بنروح الجنة
  • لما نستشهد باللغة التركية
  • أنشودة ديمة ورغد في اليوم الوطني السعودي سعودية حيها
جديد الصوتيات
  • فصّلت
  • الشورى
  • الدّخان
  • الجاثية
  • الأحقاف
  • محمد
  • الفتح
  • ق
  • الذاريات
  • الطور


القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • تاريخ وانساب القبيلة
  • المقالات
    • المقالات
  • الأخبار
    • اخبار عامة
    • أخبار أبناء القبيلة
    • الاخبار الرياضية
  • أحداث ومناسبات
    • مناسبات قادمة
    • مناسبات سابقة
  • منشورات صحفية
    • مقابلة صحفية
    • مقال منشور
    • قصيدة منشورة
  • إصدارات جديدة
    • إصدار مطبوع
    • إصدار صوتي
  • لقاءات إعلامية
    • لقاءات إذاعية
    • مقابلات تلفزيونية
  • المبتعثين وطلاب الدراسات العليا
  • كوادر علمية واعلامية
  • ديوان الشعراء المقروء
  • هيئة تحرير الموقع
  • مطبخ الكشتات والأسرة
  • صور براعم القبيله
  • المسابقات
    • مسابقات قادمة
    • مسابقات سابقة
  • قالوا عنا
  • حول الموقع
  • سجل الزوار
  • القائمة البريدية
  • راسلنا
  • خريطة الموقع
اعلانات
المتواجدون الآن

تغذيات RSS
الصور تغذيات RSS الصور
المقالات تغذيات RSS المقالات
البطاقات تغذيات RSS البطاقات
الملفات تغذيات RSS الملفات
الأخبار تغذيات RSS الأخبار
الفيديو تغذيات RSS الفيديو
الصوتيات تغذيات RSS الصوتيات
المقالات
المقالات
ما بعد العواصف.. هل من كيان عربي واحد ؟!
ما بعد العواصف.. هل من كيان عربي واحد ؟!
03-05-2011 10:58

الأحداث الكبرى تولِّد قيمها وأساليب تعاطيها مع ماضٍ مرفوض إسقاطه على واقع مختلف، وغالباً ما تكون المخاطر هائلة إذا ما انحرفت إلى اتجاه مضاد، والوطن العربي الذي فرضت ثوراته المتتالية حالة من الصدمة والتعاطف والخوف، جاءت لأن مصدر تحريكها طاقات الشباب شبه المنفصلين فكرياً عن التاريخ القريب، بمعنى أنها ثورات على الإحباط والفساد وكبت الحريات، لكن إذا كانت هذه الأهداف تقع تحتها رؤى كثيرة في العلاقات الاجتماعية والتنمية وتغيير أنماط التعليم، فإن الأمور السياسية هي أيضاً لا تغيب..

فقد شهد الوطن العربي ارتباكاً سياسياً طيلة نصف القرن المنصرم، اتسم بالطفولية الثورية، والفرز بين من يعتقد سلامة تفكيره وفرضه بالقوة، والآخر الذي تعاطى مع هذا الفكر بسلسلة من الأحزمة الأمنية والاعتماد على تحالفات مع قوى خارجية، ولذلك فإن من ادعى الثورية الانقلابية، ظل أيضاً بلا استقلالية تذكر؛ لأن محوري القوة بين الشرق والغرب أديا إلى الاتجاه للمنظومة الشيوعية، وهنا بدأت سلسلة من الأخطاء الكارثية تحدث عند الاختبارات الصعبة مع إسرائيل التي تستظل بالغرب ويتعاطف معها الشرق، وبين عرب توهموا قيادة أنفسهم بنمط أيديولوجي لا يتطابق مع بنية وبيئة الوطن العربي..

الآن ومعيار تفوق الفكر الشاب الذي أطاح بالكلاسيكيات الثورية وعقلياتها، هل سيؤدي إلى أسلوب جديد في صنع علاقات عربية تقوم على المصالح ومن خلال إستراتيجية تراعي الفوارق الاقتصادية والاجتماعية، وتعلي الرابطة القومية التي تجسدها اللغة والتاريخ والموقع الواحد؟ بحيث يتم تشكيل اتحادات شرقية بين دول الشام والعراق كوحدة، ودول مجلس التعاون واليمن كوحدة أخرى، وأيضاً دولتي حوض النيل، ثم المغرب العربي من خلال مشروع لا يتعارض مع الإدارة الذاتية لكل دولة، بل يخلق اتفاقات اقتصادية وتربوية وتنسيقاً سياسياً في المواقف المصيرية؟

ليست هذه رؤية عاطفية، بل هي تحديات أمام منظور عالمي يتجه للتكتلات والوحدات الكبرى بمؤدى أن الكيانات الصغيرة لا دور لها في دولاب الحركة العالمية، المعولمة، والوطن العربي الذي هيمن على أنظمته الشك الذي وصل إلى قطع العلاقات وإغلاق الحدود، متهم أنه بلا آمال كبيرة تجعله لاعباً دولياً كبيراً بحكم امكاناته المتعددة. ولعل نشأة منظور جديد ليس للبلد الواحد، بل للأمة كلها ربما يوجد منافذ لعلاقات أكثر قابلية للتعايش، ومن خلال إرادات شعبية لا روابط حكومات تبعد المواطنين عن صياغة القرار..

ما حدث سيغير مسلمات كثيرة إذا افترضنا أن فكراً جديداً نشأ وسيتفاعل مع مستلزمات عصره وتحدياته، وهي فرصة نأمل ألا تضيع في زحمتي الأفراح والمخاوف..

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 489



خدمات المحتوى
  • أدوات :
  • [إرسال لصديق]
  • [طباعة]
  • [حفظ بإسم]
  • [حفظ PDF]
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في تاريخ وانساب القبيلة
  • أضف محتوى في المبتعثين وطلاب الدراسات العليا


يوسف الكويليت
يوسف الكويليت

تقييم
9.01/10 (25 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة قبيلة الغنانيم الرسمية
الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 2012 gnanim.com - All rights reserved